BaLqEeS

Monday, May 15, 2006

الجزء الرابع
تقرير المصير
جلست على السرير....ومسحت دموعي ... حانت اللحظه الحاسمه لاواجهه
تمر اللحظات كالسنين وانا في انتظاره بفارغ الصبر
وما ان دخل حتى لاحظت بوجهه شيءمن الحزن..استجمعت قواي لاواجهه
شفيك!! شكلك تعبان؟؟ -
اييه والله من الاسهم ..كلش مقوعه -
من الاسهم والا من "فلانه-
واذكر اسمها بكل عصبيه وانهمر عليه فجأه بالبكاء و الصراخ و اسرد له كل ما اعرف عن علاقته معها و انه لم يحترم قدسية الزواج مني...
في الحقيقه عندما سردت له كنت احاول ان انتقي كلاما بعيدا عن التجريح
و كأني اريد منه ان يسمعني اعتذاره و انه يريدني و لا يقدر على فراقي ...ليعود كل شيء كالسابق
لكن هو جامد في مكانه صامت...لا يرد من هول ما يسمعه وكأنه لم يتوقع ان اكتشف حقيقته
عندما لاحظت سلبيته في الحوار اكتشفت ان لا فائده بالعيش معه لاقرر ان احزم حقائبي عائده لبيت اهلي
تمر شهور الحمل بطيئه علي في بيت اهلي و لا احد يعلم بما حل بي غير امي و ابي و اخوتي ...اما الباقي كان عذر امي لهم ان الوحام اتعبني ولهذا انا هنا عندهم
اجلس في غرفتي الصغيره التي قضيت بها اجمل طفوله...لاذكر احلامي البسيطه بين جدرانها مع العابي التي دوما تشاركني البطوله ...احلام حلوة ,,,بيت جميل,,,زوج يحبني...ام لاطفال اربيهم بطريقتي
كل هذا اصبح بالنسبه لي كابوس..احاول ان ألملم شتات امري وأبكي بألم (ليش يا خالد؟؟؟ ليش تسوي فيني جذيه؟؟؟معقوله هنت عليك لها لدرجه؟؟؟) انا في ضياع
اتصفح ديوان خالد المريخي و اقرا
ما بين في عينك على كثر ما جاك
لاوا حسافه ليتني ما عطيتك
تخطي و اعذرك واتحمل خطاياك
هويت غلطاتك كثر ما هويتك
اييه و الله مع الاسف..
في هذه اللحظه ....انتهت قصتي ,,,قررت ان اعيش حياتي و ان لا اتوقف في مكاني.....و امضي مع الزمن
ومع ذلك خالد لا يتوقف عن السؤال عني عند اهلي ويلح ان ارجع له وبانه تركها (وفي الحقيقه هي التي تركته) لذلك
اقرر ان اصده في كل مره يتصل فيها ..و لا ارد على مكالماته و لا مسجاته ...وقلبي ينعصر الما
غريبه طبيعة الرجل!!! عندما تكون المراة بين يديه و مهديته قلبها يتصرف به كما يشاء ............يفكر باخرى
وعندما تقرر المرأة ان تنهي حياتها مع رجل خائن .............يسعى وراءها
!!!هل هو الحب الدفين؟؟؟؟ ..ام هو حب الامتلاك؟؟؟...... ام اني اصبحت أرى كل الرجال خالد
صرت ابالغ بشكلي ...بالتزين و التجمل لأبدو و كأني (موديل) وذلك في كل مره اخرج بها مع صديقاتي لاني غالبا ما اراه امامي ان كنت في مطعم,,,او مقهي ؟؟,, او...او.. الخ
يتصرف و كأنه متفاجئ برؤيتي و انا اعلم في قرارة نفسي انه يلاحقني و يتتبع اخباري....افرح في داخلي ....الحمد لله اصبحت الان اقوى من السابق (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) ولكني لن ارجع له بسهوله
تمر الايام و انا كالمعلقه اسمي متزوجه امام الناس فقط(مثل البيت الواقف)...اهلي ينتظرون ولادتي ليحسموا موضوعي مع خالد
وفي يوم دخولي الى المستشفى للولاده...كان يوم كئيب...انظر الى كل من حولي ...كل واحده مع زوجها..إلا انا لا اجد الا امي.. (الحمد لله اني لست يتيمه)لازال هناك من يحبني و يهتم بي
...المهم
يبت بنيه حلوة ...اشوفها تشبهني وايد...الا عيونها ,,عيون خالد.......اتصل خالد ,استاذن ليرى ابنته,,فالتفت على امي
يما تكفين لبسيها البيبي ديور الوردي ابيه يشوفها واحنا مكشخينها... وبليز حطي الكفر الوردي اليديد على الفراش-
على ما ألبس
واذهب بسرعه لأرتدي قميصي مع الروب الزهري (الكرستان ديور) , واضع على وجهي قليل من المساحيق التجميليه لاخفي التعب
دخل خالد مسرعا ليرى طفلته
ماشاء الله تهبل ...جنها تشبهج؟-
اكيد طالعه حلوة عليي-
و ابتسم ..ويأتي نحوي
دلوله حبيبتي..خلاص انا ندمت وحرام الياهل تخلينها بعيده عني!!! خلينا نرجع حق بعض.... ترى البيت من غيرج ما يسوى
اصمت وافكر...يكلمني قلبي: دلال ردي حق ريلج...لاتعاندين!!!محد خسران الا انتي
تمتلئ عيني بالدموع وارد عليه
بس بشرط......نسمي البنيه (دلال) ونقول حق الناس ان انت اللي مختار هالاسم-
يوافق على مضض و لايدري ما يدور بخلدي
وانا اريد ان اثبت لتلك المراه والناس ان زوجي يعشقني عشقا ليسمي ابنته علي...لاسكت بها ألسنةالناس و الأقاويل التي تدور حول عن حقيقة زواجي بخالد
في الحقيقة قررت الرجوع لاني علمت
اني لاريد ان اهدم حياتي وانا في اول الطريق
ولاني لا استطيع العيش وحيده مع ابنتي
ولاني لازلت احبه رغم الذي عمله بي,,, دائما اذكر كلام جدتي اول ما انخطبت (يا يما ترى المره لها ريل واحد في الدنيا)يمكن هذا الذي جعلني اتمسك به
رغم كل ذلك انا لا ادري هل هو فعلا نادم؟؟؟ هل هو يحبني ولا يرى غيري؟؟؟ و المهم.. هل هو مازال معها؟؟؟ في الحقيقه
انا لا اعلم و لا اريد ان اعلم
قررت الاستمرار في حياتي وهو معي بافتراض حسن النيه و الصدق في كلامه,,,وان اصم اذني عن كل كلمة شك اشعر بها اتجاهه
يبقى الجرح مفتوحا ويبقى الحب منكسرا...............وتمضي الاحزان
ولا اعلم ماذا بالغد!!! يستمر الزواج................................وتستمر الحياة
اللهم لا تكلني الى نفسي طرفة عين,,,واصلح لي شأني كله
امين
*انتهى*

Sunday, May 07, 2006

الجزء الثالث
حقيقة المرأة المجهوله
مر اسبوعان على وصولنا الكويت,انتهى شهر العسل و رجع كل شيء كما كان ...وما ان عدنا حتى بدأت اعراض الحمل تظهر لي فجأه "لا اصدق لم اكن اتوقع ان احمل في هذه السرعه".....بكيت ما ان علمت بالخبر
ومع ذلك كان شيئا من السعاده في داخلي و اقول " هذه حكمت رب العالمين ,لعل ذلك يغير الامور" . لم استطع ان اكره خالد فهو لايزال يعاملني بلطف "ليتني لم اسمع تلك المكالمه المشؤومه" و مع هذا لم اشعر انه سعد بخبر حملي كثيرا
جلست احتسي القهوه في* ستار بكس* في انتظار صاحبتي عنود التي اعدت لي الخطه لازاحة تلك المراه من حياتي بعدما استطعت اعطائها رقمها
نعم الاخت ... معي دائما بالفرح و الحزن ...يعجبني كلامها كالبلسم على الجرح,لها خبره في الحياة كونها تزوجت قبلي بسنوات وظلت محافظه على بيتها رغم العقبات و الصدام الدائم مع زوجها... اتذكر كلامها عندما شكوت لها حالي(شوفي يا المينونه لا تفرطين بريلج...هو لو مو صوبج جان ما جابلج بشهر العسل 24 ساعه وصبر على فراقها...ترى الريال مثل الياهل بس انت دلي مفتاح قلبه و شوفي شلون بحبج,ات بس طلعيلي رقمها من موبايله بدون لا يدري ....وعطيني اسبوع و ماعليج)..كان وقع كلامهاعلي له بالغ الاثر في نفسي(صح لو مايحبني جان ما "صبر على فراقها) وارجع الى عقلي كأن "يقول لي"اه يا دلال كم تحاولين ارضاء غرورك
الان فهمت معنى الايه (ان كيدهن عظيم) كنت دائما اتفكر في معناها واقول "انا ما عندي هذا الشيء"..لكن عرفت الحين ان كل امرأه عندها كيد يظهر في وقت الظروف
هاهي عنود اقبلت علي و احس في وجهها شيء من السعاده
دلول ابشرج خلاص استانسي ...وخرت المره من طريجج..بس.. عرفت اشياء وايد عنها و عن خالد-
ابتسم وفي شيء من الخوف
خير ..قوليلي شنو عرفتي-
الله يسلمج خالد كان يعرفها من ايام الجامعه ويبيها بس اهله ما وافقوا عليها للفوارق الاجتماعيه طبعا و بعد ين اهي ملت وتزوجت غيره ,يابت لها ولدين وتطلقت بعد 5 سنوات..عقبها ردت حق حبها القديم "خالد"و اهوا ليما قبل لا ياخذج بسنه مفاتح اهله بموضوعها.....وزعلو عليه زعله جايده وهي بنفس الوقت ترددت لانها خايفه من طليقها لا ياخذ العيال منها هذا اللي خلاهم يهونون مره ثانيه.. وبعد ما ام خالد امرضت و خطرت حالتها حنت عليه الا يتزوج عشان تشوف عياله..هذا اللي خلاه يفكر يتزوج
من غير وعي تنهمر دموعي (و احاول ان امسحها بسرعه كي لا يلاحظ احد) وترجع بي الذاكره الى اول يوم اتى فيه الى البيت لخطبتي و اقول في نفسي(و انا اللي كنت حاطه في بالي ان اول ما شافني ين عليي و بهرته بجمالي حتى ما مرت ساعه من خروجه من البيت الا دقوا اهله يبوني..كل هذا علشان يرضي امه) .. تقاطع تفكيري لتقول
شوفي دلال : ما اقص عليج...شفت البنت... مملوحه بس مو احلى منج و بعدين مبين عليها الكبر"اكبر منج ب 10 سنوات" والسمنه....يعني انت اتصكين عليها بالحلات و الرشاقه و الصغر
بس ما قلتيلي شلون عرفتي انها وخرت عنه؟؟؟؟؟-
افا عليج استعملت كيد النسا بعد ما عرفت رقمها ... بطريقتي الخاصه طلعت من شركة الهواتف الوارد,الصادر, ومسجاتها هم بعد خذيتهم..و
اييه وبعدين شسويتي فيهم؟-
وديتهم حق طليقها ووريته وشرحت له الموضوع في البدايه ما عجبتني شخصيته حسيت انها مهزوزه-
قال لي (وانا شعليي منها اهي مو على ذمتي ..حره بحياتها)... رديت عليه لاذكره:: بس عيالك عندها .. وانا ابيك تضغطها بعيالها وتهددها حتى لو ما تبيهم (العيار اللي ما يصبش يدوش)...اهنيي فعلا قام يتجاوب معاي
سوالها مشاكل مالها اول من اخر ,, فضحها عند اهلها وقالهم انها اتعرف واحد متزوج...الخ
انهارت وترجته ان ما يخذ عيالها و انها خلاص تابت....وفعلا انا تاكدت انها وخرت عن خالد صار لها 3 ايام,,, وبعدين اهيا ابوها شديد: يعني خلاص ما راح يخليها تاخذ راحتها.... تلاقينه صك عليها
صكه.......مو هذا اللي تبينه؟؟؟؟
شعرت في الدنيا كانها تدور و اصرخ
لأ مو هذا اللي ابيه-
و انهار وفي عقلي اشياء كثيره (يعني ريلي ما تركها علشاني!!!...يعني انا ما اثرت فيه؟؟ .. يعني لو بأي لحظه ترجع له ,,,,يرجع لها مثل الحمار!!!!؟؟)التقط مفتاحي
واقوم بسرعه من مكاني واذهب الى السيارةوانطلق الى حيث لا اعلم وابكي بحرقه حتى اكاد ان لا اتنفس
اشعر بان الارض ضاقت بي بما رحبت .. مللت تمثيل دور الزوجة المحبه و العشيقه امامه..منذ زواجي و انا لا انام
تظهر في الراديو اغنيه للجسمي اغنيها معه
بكيتك....لين ملتني عيوني.
و طال صبري و انتظاري
اخاف النوم ما يقارب جفوني
وانت للاسف منت بداري
غريبه كأنه يغنيها لي...
......عندها
!!!!!استدير عائده للمنزل... لاقرر ان اواجهه بالحقيقه
إما أكون.. او لا أكون

Tuesday, May 02, 2006

الجزء الثاني
صراع مع الالم
*دلال...دلولتي يالا حبيبتي ما تبين تتريقين
يبدا بمغازلتي لاستيقظ....افكر..اشياء كثيرة تدور في راسي!!هل اصرخ و اواجهه بالذي سمعته؟؟؟ من هي تلك المراة التي ملكت قلب حبيبي ؟؟...حبيبي!!! اي نعم زوجي هو حبيبي..لقد اسر قلبي بلطفه
كان بالنسبه لي الزوج المثالي ذوق,اخلاق(على ما يبدو) شهاده, مركز, معروف بين الناس, لبق, يجيد التعامل مع الاخرين
لكن اشياء كثيرة تبدلت الان
احس اني لا اقوى على رفع جسمي من على السرير...
احساس غريب
بالامس اشعر بجسمي دافئ وقلبي مطمئن...الان اشعر ببروده في اطرافي و ضيق في التنفس..افتح عيني وارى وسامة وجهه وهو يبتسم ويداعب شعري
*يالله حبيبتي نسيتي ورانا طيارة اليله لازم نطلع من الفندق و نزهب شغلنا*
*ايه يلا الحين اقوم*
يالله ماباله جسمي اشعر ان وزني 300 كيلو وهو لا يتجاوز ال55..اتحرك ببطا ابدا لا شعوريا بالبكاء بصمت يتخلله انين خافت
*دلوله شفيج تبجين؟ليش حبيبتي حاسه بشي!*
ارد من غير تفكير
*لا حبيبي..بس تذكرت ان شلون ما راح اكلم امي 3 اسابيع بالسفر*
*ما تكلمينها!!ليش اكو تلفونات*
*لا انا احب بشهر العسل ما نكلم احد كلش و لا ناخذ الموبايل معانا..اناوانت وبس عيل شلون شهر عسل؟*
(اغمز له واتظاهر بالدلع لاخفي ما في نفسي)
يصمت ويفكر (شعرت انه يفكر بها.احاول ان اخفي عصبيتي)واقاطع تقكيره
*تبيني استانس هذا شرطي*
قررت ان احاول ان لا اهدم حياتي..ليس من اجله و لكن لاجل اهلي و كبريائي
ولكن
من هي تلك المرأه..هل من المعقول زوجته؟ لا يمكن لقد سالت عنه في العدل لم يسبق له الزواج من قبل. اذن هي بالتأكيد عشيقته!!!لماذا لم يتزوجها..لن اسمح لها ان تنتصر علي و يجب ان اثبت لها ان الحب ياتي متأخرا
ذهبنا لقضاء شهر العسل في منتجعات جميله لاقصى درجه,في سيشل والمالديف وسيلان وبالي.اقمنا في شاليهات
خاصه(برايفت).
اتظاهر بالمرح و في داخلي هم يفوق الجبال وزنا امثل دور الزوجه و الحبيبه و العشيقه,احاول ان ااسر قلبه بدلالي,احاول دائماان لا اترك له فرصه للتفكير بهابجميع الوسائل التي امتلكها,ابالغ و امثل في كل شي بالضحك
(الغشمره)
بالسوالف بالرقص بالاغراء
في النهار...ارتدي ملابس البحرالفاتنه ذات الالوان الباهره..اجلس على الرمل الابيض وادهن جسمي
بكريم الحمايه البرونزي من (لانكستر)وادهن جسمه ايضا(واشرح له اهمية الكريمات لحماية البشره من اشعة الشمس و لاكتساب لون برونزي ذهبي مثالي للبشره و يزيد الملامح جمالا)(يرمقني بنظرة اندهاش وكانه اقتنع بكلامي)ويقول
*والله انتوا البنات مادري من وين تيبون هالسوالف*
اضحك بغنج واسبقه للبحر اتعمد ان اجعله يراني كأني لا ادري لافتنه بما وهب لي ربي من جمال و
رشاقه ..و
اغطس في الماء ليأتي بعدي
وفي الليل...اغمره في الرومانسيه(اصبحت له جولييت,ليلى وعبله و عزه..في نفس الوقت ..اطربه بكلمات عذبه
وقصائدحب)حتى اشعر بان كل ما فيه سكن وانجذب نحوي
اثرت على نفسي ان لا اجعل احدا يهدم حياتي.. اشعر بقليل من النصر و اقول هذه بداية الفرج و ثمرة الصبر كما قال الرسول (ص) : ان النصر مع الصبر
...
. ولهت على امي..اهلي بس لازم امنع نفسي عنهم في هذا الوقت وبعد ما طاح الفاس بالراس,انتهت عندي كل مصطلحات الحب و الغرام..صار في قاموس قلبي كلمات جديده:
التحدي .الانتصار .الكبرياء .عدم الانهيار واهم شىء الامتلاك..لا لن اكون ضعيفه ابدا
كل هذا وانا غارقه في بحر من الاحزان..اوي الى الفراش كل ليله وابكي بصمت و اذكر ربي وادعي
اللهم اجرني في مصيبتي و اخلف لي خيرا منها
اتذكر قول الرسول (ص) الا اخلفك الله خيرا منها
انا في ضياع...لااعلم ماذا افعل؟ماذا سيجري بعد ذلك؟
ماذا مخبأ لي القدر؟