دعاء المظلوم
هذه سالفه حقيقيه صارت حق وحده قلت لازم اقولكم اياها
كانت لطيفه بالجامعه عايشه حياتها مستقره .... همها كان الدراسه و حياتها كل مع صديقاتها ...مدللة و اهلها مو مقصرين معاها بشي....
نوعا ما...... كانت جميله..لذلك كان لها معجبين بالجامعه وايد بس اهي مالها شغل في احد... مبتعده عن اي شي يمكن يأثر في سمعتها
المهم ما بي اطول عليكم....
قامت تسمع قصص صديقاتها مع الحب و شلون ان احلى شيء في الدنيا ان الوحده تلقى من يحبها و يهتم فيها
احلام تافهه و صغيره لكن بذاك الوقت كانت تمثل شي مهم حق اي بنت بهذا السن
حست لطيفه فجأه ان اهي وحيده .... وكل اللي حولها مشغول.. ومن الوحده ,صارت تشعر بكابه ويأس, وتبجي من غير سبب و تشكي حق صديقتها * معاناتها
ظلت على هذا الحال فتره
....حتى طرا على بالها احد معجبينها من الطلبه.....
كان هذا الطالب *محمد* دائما يراقب لطيفه من بعيد ...بس عمره ما حاول ان يتعرف عليها ..يكتفي فقظ بالنظر اليها و الابتسامه لها من بعيد..يمكن لهذا السبب جعل لطيفه اتفكر فيه
راحت حق صديقتها اماني و اتفقوا ان يطلعون رقمه و يدزون له مسج
.......لحسن الحظ كان ايام عيد رمضان...يعني في مناسبه....من هذه الطريقه كانت بدايه معرفتها بمحمد
ما اخفي عليكم ...هو لما عرف انها لطيفه ما صدق من الفرحه....اعترف لها انها اهيا كانت حلم حياته.. بس كان خايف ان ياخذ اي خطوه تعكس الموضوع و يخسرها للابد
مر على علاقتهم 6 شهور
..كانت احلى ايام بالنسبه لها ...حب بريء باخلاص وعذري خالي من الشوائب...
فجاه حست لطيفه ان لازم تضع حد لهذه العلاقه... خاصة ان اهي طول هذه الفتره كانت تشعر بتانيب الضمير...لانها لم تتعود ان تخفي شيء عن اهلها..ومحمداستلم و ظيفته بعد التخرج ولم يعد هناك اية حواجز تمنعه من الارتباط بها.. في نفس الوقت كانت تخجل بان تصارحه بهذا الامر
قررت انها تنهي علاقتها بمحمد..
وترى اذا كان يحبها راح على طول يتقدم لها.......وفعلا انهت علاقتها فيه موضحه له ان هذا الشيء غلط و هي غير مرتاحه
لكن
لم يمر اسبوع على قطع العلاقه ... الااصبح محمد يلاحقها في كل مكان و يتصل عليها و يصر على انها ترد له و ان هو ما يقدر يعيش من غيرها ... ويلمح لها فكرة الزواج منها عن قريب...
امام كل هذه الضغوطات ....تضعف لطيفه وترجع حق محمد
مر اسبوعان على هذه الحادثه ....حتى يفاجا محمد لطيفه بانه يريد انهاء هذه العلاقه بدون توضيح الاسباب
....يفترقان و لطيفه متعلقه بامل الحب ..بانه سوف يرجع لها
لكن ياتيها الخبر كالصاعقه
...... خطبة محمد على وحده من البنات
تتماسك لطيفه و تتصل لتبارك له كان لم يكن شيء بينهما يوما ما...لتقفل السماعه ....عندها تضيق الدنيا بها ...وتنهار ...تدخل المستشفى اياما و لا احد يعلم ماهي علتها و لا حتى هو
تمر الايام بطيئه... و موحشه ..تشعر كانها ليست بالدنيا..... كانها في حلم ... يلازمها الارق..لكن ايمانها و ثقتها بالله قويه.....تبكي باليل تجتهد بالدعاء.. وتناجي الرحمن ان يزيل هذا الهم منها و يرجع لها محمد
مع الوقت.
.. تنصدم لطيفه بان احدى صديقاتها تعلم بعلاقتها بمحمد....عن طريق صديق محمد...كان قد افشى له سر علاقته بها
تنهااااار لطيفه.. و تبدا بالدعاء عليه ان الله يوريها يوم فيه.. مثل ما غدر فيها و شهر بها
الحقيقه ان محمد لم يذكر شيءعنها ..سوى انه كان على علاقه بها
ولكن هذا بحد
ذاته كانت تعتبره تشهير بها
يتزوج محمد بعد 8 شهور من الخطبه .. ودمعة لطيفه لم تجف بعد.. ومناجاتها في جوف الليل للودود لم تتوقف
بعد شهرين من زواج محمد ..تتفاجأ لطيفه بمعاودة اتصاله بها ...وما ان ترفع سماعة الهاتف حتى يصمت و كانه يريد ان يسمع صوتها فقط
لم تعجبها هذه الحركه ابدا .. و لكن شعرت انها بداية النصر..استمر فترة على هذه الحال... ثم تعمدت ان توصل السالفه لاحدى صديقاتها التي تعرف صديق له لكي يتوقف لانها لن تقبل ابدا ان تمثل دور العشيقه له .في حين يكون هو مستقر في حياته
اية انانيه هذه يعيشها
..ا يغدر بحبيبته دون توضيح الاسباب لها...يتركها وحيده تصارع الم الفراق و تلملم شتات امرها ..بينما هو يقبل على حياة جديده مع امراه من اختيار اهله له ولم يلتفت طول الفتره الى من كانت تحبه
تمر 3 سنوات ..... لتتزوج لطيفه بشاب مثالي تتمناه اي بنت في الكويت.. وكانه هديه من الله مكافاة لها على صبرها لهذه المحنه التي مرت بها...انجبت 4 اولاد.
. تنسى حب حياتها الاول لتعيش مرحله جديده و حب اسري ناضج مع زوج محب
لكن
الله لا ينسى دعوة المظلوم سبحانه...وغدر الظالم
تمر السنوات .....تذهب لطيفه لبيت واحده من زميلات الجامعه القدامى...بدعوه على العشاء...وهي جالسه مع زميلاتها يتسامرن الحديث و يعيدون ذكريات الجامعه
فجأه
تسمع خبر طلاق محمد من زوجته..بدون معرفة الاسباب!!!!...لكن تسمع شائعه تقول انه كان يحب
وحده ...لكن اهله مارضوا فيها ...وزوجوه اللي في بالهم
تسمع الخبر في كل برود.. ولم يؤثر فيها مقدار شعره واحده
ترجع الى البيت و تسجد لربها سجدة شكر...على انها لم تتزوج محمد(حتى لا يكون مصيرها كزوجته)و على انه انعمها بنعمة الاستقرار و زال الهم من قلبها....وانه رد لها اعتبارها وثقتها بنفسها بعد ان كانت مفقوده سنين طويله
سبحانك ربي تمهل و لا تهمل......
*انتهى*